أكتشف بنفسك : الصفحة الرئيسية > أنشطة > > > المخلفات
إثبات : المخلفات  [الدورة ٣]
المخلفات
   Mme Clotilde Marin-Micewicz (لمزيد من المعلومات)
مؤلفون
 

مداخلة Clotilde Marin Micewicz لاكتشف بنفسك خلال احتفال العلم الذي يقام كل عامين في ٩٢ يناير ٢٠٠٠. يتقدم المؤلف بتجربته من واقع أحد الموضوعات التي تم تناولها مع الفصل بالمرحلة الثانية: المخلفات.

 

ملخص
 
٠١/٠١/٢٠٠٠
تاريخ النشر : 
 

دراسة بيئية من واقع البيئة المحيطة.

مفاهيم مستهدفة
 
 

تقديم
 معلمة في الـ Z.E.P. في Vaulx-en-Velin، وهي ملتزمة جزئياً لمشروع اكتشف بنفسك منذ بداية تجاربها "٩٦".
 "معلم تدريب"، حالياً يتناول فصل بالمرحلة الثانية ٨/٩ سنوات.
 ليس هناك تدريب علمي خاص.
 وتعتمد تجربتي العملية على أحد التجارب المحلية. وهناك مواقع أخرى تطور من "اكتشف بنفسك" في فرنسا اليوم "بطرق مختلفة" وتشهد شبكة الإنترنت على ذلك.

لنعد للتعريف – ما هذا؟
تمثل "اكتشف بنفسك" خطوات علمية استكشافية قائمة على ملاحظة الواقع والتداول والتحري (بما في ذلك التجربة) وتهدف إلى تطبيع مستمر للمفاهيم والمعارف العلمية.
وتهدف تلك الخطوات إلى تنمية المهارات وطرق العمل (خطوات التجارب) والمعارف في آن واحد.

وسوف أحاول فيما يلي عرض كيفية التنفيذ العملي لكل ذلك في المدرسة الابتدائية
وما يهم في بادئ الأمر، كما أعتقد، هو كيفية تناول المشكلات. فأياً كان الموضوع الذي يتم تناوله، يجب تناوله ضمن بيئته الواقعية الشاملة (ككل)/ فالحقيقة لا يتم الاتجار فيها. عناوين: أنظمة جسم الإنسان، تغير الحالات، الكائنات الحية. ومن هنا نعد نوعاً من خط السير الموجه عن طريق استكشاف مختلف المفاهيم المفيدة لفهم الموضوع كمجموعة متماسكة ومتجانسة وواضحة من مختلف زوايا الدراسة.
وهناك ثلاث خطوات للوصول إلى ذلك (وسوف أتناول مثالاً بعد ذلك).

١. مرحلة طرح الأسئلة وصياغة المشكلات.
٢. مرحلة إجراء التجارب والتحري.
٣. مرحلة استنتاج المعارف والربط بينها ووضع إطار للموضوع.
لنأخذ مثال لتوضيح هذه الخطوات،:
موضوع الدراسة عن: المخلفات (شيق جداً للتحفيز لحماية البيئة واكتساب المعارف العلمية وتنمية سلوكيات جديدة).
وهنا استرجع الخطوات الثلاث:

١. نحدد مكانة المخلفات في الإطار العام/ ونطرح المشاكل.
 ما هي المخلفات؟ وأين نجدها؟ ما هي الكمية التي ننتجها؟ وكيف نتخلص منها؟
 يتم القيام بالعديد من النشاطات: لجمع (من المنزل/ الخارج)، فتح أكياس القمامة، وصف، ملاحظة، إمساك باليد (قفازات)، تصنيفات متعددة.
 وهناك تساؤل حقيقي سيفرض نفسه خلال تلك المرحلة الأولى، وهو تساؤل لا يعتمد فقط على التقديم.
 سيكون لدينا أيضاً نشاطات محددة للقياس (وزن/ حجم).

٢. سوف نستكشف عدة اتجاهات وإيجاد مفاهيم نافعة لفهم طبيعة المخلفات في البيئة.
وأذكر (سريعاً):
 تلاحظ أن المخلفات تختلف (صلبة/ سائلة/ بقايا أطعمة/ أغلفة/ منتجات مصنعة)، فهل تؤثر طبيعة المخلفات في عملية تحللها؟ ولنقم بتنفيذ بعض التجارب لمعرفة المزيد في هذا الشأن (اختيار الأشياء/ ظروف إجراء التجارب).
 هناك عدة طرق للمعالجة (الحرق/ المقالب السطحية/ المقالب المدفونة)، فلنقم بتحليل كل منها، ولنختر بعض العينات والمعايير للتجربة لدراسة ما يحدث.
 يوجد مطر على مقالب القمامة. ما دور المطر (الماء)؟ وهنا تكون الفرصة مناسبة لإجراء تجارب حول موضوعات المحاليل والمعلقات وانتقال المخلفات.
 تم دفن المخلفات في باطن الأرض، فهل لطبيعة التربة (الأرض) تأثير؟ ما هي الخصائص المفيدة؟ (المسامية). (التحدي في الاقتراح).
 إن الماء الذي يخترق المخلفات يختلط بمواد يتملح وقد يتلوث (المياه الجوفية). كيف يمكن تنظيف المياه المتسخة؟ لنتخيل المناهج، لنقم بالتحريات، لندرس طرق التنقية.
وتطول كل تلك المرحلة الثانية، حيث يخصص لها من ستة إلى ثمانية أسابيع بواقع حصتين إلى أربعة أسبوعياً.
وتسمح تلك المرحلة الثانية للتلاميذ بما يلي:
• تصور وتنفيذ التجارب (وتتبعها)
• تعمل افتراضات، مثبتة أم لا
• تبادل النتائج بانتظام (بين المجموعات) لتكوين المعارف.

٣. وفي النهاية تأتي مرحلة الاستنتاج الأخيرة (وتتكون من [تتفرع إلى] عدة وقفات لعقد الموازنات الوسيطة والنتائج المؤقتة شيئاً فشيئاً لحين الوصول إلى النتائج الجماعية الأقرب إلى الصحة) التي تسمح بتجميع وترتيب المعارف (بعد ثباتها)، والربط بينها في مجموعة مترابطة وتوضيحها بالرسم أيضاً. وفي هذه الحالة يوجد ما يلي:
• معارف عن مفهوم الأحياء/ غير الأحياء
• التحلل العضوي/ غير العضوي
• العلاقة بين تحلل الصنف والظروف الفيزيائية التي يخضع لها، العلاقة بين مدة وأهمية التحلل.
• دور الأرض (المسامية)
• دور الماء (الانتشار/ المحلول/ المعلق) وخطوات تنقيته، وكل ذلك مع التوضيح بالرسم لأهمية إعادة التصنيع والسلوكيات الجديدة التي يمكن تنميتها. (تابع العمل)
وهنا نرى أنه قد تمت دراسة الموضوع وفق نطاق علمي حقيقي وشامل تراعى فيه المفاهيم.

فكيف يتم ذلك في الفصل؟
الأمر ليس على ما يرام في البداية! (إنني أمزح). كل ما أود أن أقوله هو أن الأمر لا يتعلق بحصة يتم فيها عمليات تحول مرئية وتطورات (طرق، سلوك جماعي). بالنسبة للمعلم، يجب التأقلم التام إن لم يكن قد وصل لتلك المرحلة، مع بعض السلاسل الديناميكية حيث نجد حركة مستمرة فيما بين المناقشات التي تتم بين المجموعات الكبيرة، وبين مراحل العمل التي تتم في مجموعات صغيرة (اثنتان أو أربع)، وكذلك مراحل تبادل أعمال المجموعات وأوقات التنظيم والاستنتاج والاستخلاص الجماعي.
نظام العمل: لقد فضلنا تحديد هذا الوقت على فترات مجمعة: من ٢ إلى ٤ مرات/ أسبوع/ ١ ساعة/ ١ساعة وربع لمدة شهر ونصف/ شهرين تقريباً.
هيكل أحد السلاسل يتمثل تقريباً فيما يلي:
• مناقشات مبدئية،
• طرح التساؤلات،
• تكوين الافتراضات
• إجراء تجارب المجموعات،
• التبادل،
• وقت الاستنتاج.

قد يكون هناك وقت للعمل الفردي (تحريري).
لقد لاحظت أن العمل المنتظم واستمرار السلاسل هو الذي يثمر النتائج المرجوة ويسمح للتلاميذ بالتقدم (الأساليب/ طرق تكوين الافتراضات، حتى تكوين الفكرة)/ القدرة على العمل معاً. (تعاون غير طبيعيّ). فعلى سبيل المثال يتحقق العمل لمجموعات صغيرة في وقت طويل.
للتنظيم المادي وتحضير الحصص أهمية كبرى. وكذلك إعداد المكان المناسب لتخزين الأدوات/ والمعلقات/ تحديد دور المعاونين الذين يسهلون عمل المجموعات (المسئولة/ توزيع المهام/ الاستقلالية). وعلى صعيد آخر، الاستعانة بالشباب المعاونين لنا في إدارة الأدوات. ويمكن تسهيل السلسلة عند وجود المعاونين.
دور المعلم (في السلسلة) دور رئيسي. فهو يقوم بإعداد نفسه والتأهل للاحتياجات، ويطرح الأسئلة، ويساعد على تكوين الأفكار، ويساند من يجرون التجارب، ويوجه المناقشات (بدفع التلاميذ إلى التفكير) بتحديد الأهداف الواضحة (!). كما يجب أن يدقق بشدة في التنظيم المادي والاجتماعي (أسلوب الاستماع السائد/ بعض الضوضاء المسموح بها وقت التجارب، ولكن ليس في الأوقات الأخرى). فالمعلم حاضر، حتى وإن كان صامتاً.
يستخدم التلميذ كراسة التجارب. ويتأقلم إلى حد ما بالكراسة الباحث الذي يدون بها ما يقوم به ويلاحظه ويفكر فيه.
ماذا يوجد بداخلها؟ (نماذج مختلفة وفق العمر أيضاً) ورسوم وأشكال ومفاتيح رسم/ جمل ونصوص وصفية/ ملخص مبسط للتجارب، ويتدرج في المستوى/ نصوص على هيئة براهين (إنني أعتمد على كلمة "على هيئة في المدرسة الابتدائية!).
باختصار، كل ما يتعلق بالخطوات الفردية المستقلة للتلميذ (بما فيها الأشياء الخاطئة والأخطاء الإملائية) التي يجب التفريق بينها وبين الإشارات المتعلقة بالنتائج والمعارف العلمية الصحيحة التي يتوصل إليها الفصل والتي قد نحاول (أو لا) إدراجها بطريقة منفصلة وسهلة التمييز في نفس الكراسة أو وضعها في كراسة أخرى.
ونرى أن اللغة التحريرية تساعد على الوصف والتفكير المنطقي وتبادل التفسيرات مع الآخرين. فالكراسة بلا أدنى شك ما هي إلا وسيلة تنظيمية بما أنه يتطلب وضع مرتب للأفكار (على الأقل) وكتابتها بتلك الصورة. وهنا نلاحظ الربط بتعليم اللغة / بالنسبة للغة الشفهية، فبطبيعة الحال يترك للتلاميذ الكثير من الفرص للتبادلات حيث يتعلمون جذب أطراف الحديث والحديث عن الاختلافات والبرهنة ويكونون في أثناء المجادلات آراء تعتمد على احترام الحقائق والغير (التربية الوطنية).
وهنا تظهر مشكلة اختيار الموضوع
(ونذكر هنا مجرد كلمة لا شأن لها بالتفاصيل).
إذا قبلنا بتلك الفكرة المتمثلة في النضج اللازم وإجراء التجارب طويلة الأجل، فهنا يجدر اختيار موضوعات إستراتيجية تندرج ضمنها بعض المفاهيم الأساسية المراد دراستها مثل:"حي"، "طاقة"، "حركة" نظراً لأن المناهج ليست دائماً شديدة الوضوح في هذا الشأن.
لذا:
• يطرأ موضوع الاختيار أمام فريق المدرسة
• يطرأ موضوع التنظيم (ضرورة الاهتمام بالتناسق والترابط) وذلك إذا ما تم تناول موضوعين أو ثلاثة موضوعات سنوياً (وهو في رأيي الحد الأقصى حيث يتطلب كل منهم شهراً أو شهرين)
ويجب التفكير فيما يلي:
• ضمان الاتزان بين الموضوعات الرئيسية (الفيزياء/ الأحياء مثلاً)
• التفكير في الترابط الكلي للمراحل بحيث يمكن اقتراح مسار علمي مرضي للتلاميذ (من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانية، وأيضاً ما يليها).
وسوف تزداد وطأة المشكلة في المدرسة حيث يوجد العديد من الأنظمة التي قد تزيد من تعقيد عملية التفكير في المضمون (المحتوى).
وباختصار، هناك قطعاً موضوعات أكثر إستراتيجية من غيرها.
ويجب أن نعرف أنه في الولايات المتحدة، تم التفكير ملياً في طبيعة الموضوعات المقترحة على الفصول الابتدائية؛ (مزيد من التجارب عما لدينا في هذا المجال). وكان هناك تحديث هائل في فهم الأدوات والمستندات التي يتم الاعتماد عليها، ونشأ هذا التحديث نظراً لأن فريقاً من العلماء والباحثين والمدربين والممارسين قد وحدوا قدراتهم للعمل معاً في إعداد وثائق مشتركة يمكن للمعلمين الاستعانة بها وتلبي احتياجات كل منهم. ويدعو ذلك للتفكير في مفهوم آخر لأدوات المعلم.
والربط منذ البداية بين الممارسين (التربويين) يبدو لي أمراً شيقاً جداً من حيث التفكير في الأدوات وإعدادها.
يجب وجود وثائق مضمونة علمياً، وكذلك روابط (قاعدة) تربط بين السلاسل والأدوات.

بعض الكلمات عن دلائل النجاح

وأفرق بينها وبين كلمة التقييم
• لا يزال هناك عمل لم يتم/ لن يتم بالمشاركة. هناك مجموعة صغيرة من التلاميذ عايشت "اكتشف بنفسك" على مدار عدة سنوات متتالية كما أن لعنصر الزمن، كما رأينا، أهمية خاصة وسوف يؤخذ في الحسبان.
• طبيعة التقييم ذاتها يجب صياغتها حيث أننا لا نقيم نفس الأشياء في رأيي (من منطلق الباحث/ الأسلوب المنطقي/ القدرة على التواصل/ المعارف، التأقلم المتزايد). مما يعني أن هناك بعض النقاط شديدة الأهمية قمنا بتدوينها وتعد مشجعة.

١- الموقف العام
(في منطقة التعليم الصعب)
• تلاميذ متحركون (بالإجماع)، مهتمون بالنشاط والاهتمامات المدرسية (المتعلقة بالتعليم)
• تلاميذ فضوليون ونشطون ويتحملون مسئولية التعليم (نسبة أقل من الخمول الفكري، مثال: الفيديو =) ونحن كمتفرجين، لا نرى هؤلاء التلاميذ أبداً في مشكلة (مما لا يعني أن مشاكل الفهم قد اختفت).

٢- سهولة التواصل
ممارسة فعلية للغة، تواصل صحيح (وجود شروط التبادل)/ يبقى تقييم المهارات اللغوية (التراكيب، المفردات).
أما عن الشكل الخارجي، يتعلم التلاميذ ما يلي في المناقشات:
• جذب الحديث
• لفت النظر
• طرح سؤال، الإجابة على شخص ما
• إثبات وجهة نظر
• وهي معايير بعيدة عن الحقيقة (ليست سهلة على تلاميذ محدودي الثقافة)
أما عن المضمون، يحاول التلاميذ تحقيق التناسب بين كلامهم.
وقد لفت أحد الزملاء النظر إلى أن التلاميذ يبدؤون غالباً الجمل بـ "أعتقد أنه من الممكن..." وذلك بالنسبة للأنظمة الأخرى أيضاً (دون التعميم). وقد يساعد العمل الذي يقوم على أساس احترام الحقائق والبراهين على تعلم كيفية إيجاد النسبة وتحقيق التواضع والحصول على الثمار على المدى البعيد.

٣- السلوك
لا تشكل اكتشف بنفسك مواطنين مثاليين مرة واحدة: بواقع ثلاث ساعات أسبوعياً، أعتقد أنه في الأحياء الصعبة، يعد ذلك ضرورة يجب التمسك بها وبذل الجهود لست ساعات يومياً؛ ولكن ذلك يعني أنه في كل مرة يمكن فيها ترسيخ المناقشات، تظهر بفعالية شديدة الاختلافات حول الموضوعات المعرفية أو العالمية البعيدة عن الشخص لتجتذب المشاكل.
(مثال: المغالاة/ النتائج المتضاربة). ونتمنى أن تكون هناك بعض الآثار لتلك المناقشات التي لا تدور حول الفراغ...

 ٤- التحريري
(يجب تقييم الصياغة التحريرية)
ونلاحظ في كل الأحوال تقدماً واضحاً (خلال قليل من الوقت) في نوعية التمثيل بالرسم (فقد تمرن التلاميذ على الملاحظة وتحري الدفة والحقيقة والتفاصيل).

٥- موضوع الربط والتعليق
تظهر هنا وهناك بعض التعليقات المدرسية في "اكتشف بنفسك" من التلاميذ الذين يعانون من بعض الصعوبات. ويمثل ذلك قطعاً مدخلاً مناسباً (تداول).
كما أنه مدخل لفتح أو إنهاء الحوار مع العائلة: فالمسائل المتعلقة بالتجارب، التصنيع، التكنولوجيا، واكتساب المهارات جميعها أمور قد تلاقي صدى في المنزل. العمل المنزلي (وحدات)/ الإلحاح/ إعادة العمل بالمنزل/ عرض تفاعلي نضع فيه أولياء الأمور في موقف يجعلهم يتعاملون باليد، يتعاملون باليد للفهم)... وهي مشاركة فعالة وعملية للمدرسة. (لوضوح العملية التعليمية)—وقد حققنا النجاح في بعض التبادلات واللقاءات من منطلق هذا المدخل للعلوم.
لذا

هناك المزيد من العمل المنتظر القيام به، بعد التزام الزملاء، هناك مشاركة المشروع، وهو عمل يتناول المضمون (المحتوى)، والتقييم ولن أقول أنه في البيئات الصعبة، ستتمكن اكتشف بنفسك بمفردها من حل كل المشكلات. بل على العكس إنني على يقين أنه إذا ما تم وضع هذه الخطوات وفق نظام ما أو بمعاونة باقي العملية التعليمية، وهذا يستوجب الحزم/ الترابط/ الاستمرارية بالنسبة للفرق وكثير من العمل من جانب تلك الفرق على المستويات كافة ، فقد يمثل ذلك تقدماً فعلياً للجميع.
وباختصار، يجب أن نظل متوازنين. ولا يمنع ذلك من كوننا شغوفين! حيث توجد أسباب قوية لاعتقاد ذلك...
وسوف أذكر ثلاثة، وسوف يكون هذا هو ختامي

١- يتضمن هذا المشروع، كما يبدو لي، أفضل ما يوجد في أبحاث تلك السنوات الأخيرة (ومن ضمنها توفير التربية الفعالة).
حيث يسمح بتفاعل (الأشياء فيما بينها) أي كل ما تم تعلمه
.
وهنا نتبين الروابط الواضحة والطبيعية (اكتساب اللغة، التربية القومية وغيرها...) التي توجِد الترابط والمعنى للتدريس؛ ويمكننا القيام بذلك أحياناً في الرياضيات والتكنولوجيا والفنون التشكيلية...
كما يسمح بتفاعل (الأشخاص فيما بينهم) أي المعلم الذي يصحبه ويتعامل وفق نظام من الموارد التي تتمثل في:
 فريق مدرسي وكافة العمالة (معاونين تربويين)
 فريق القسم (إذا كان ينمي المشروع)
 الأسر (إذا تدخلت)
 الكفالة العلمية (في نهر الرون نتمتع بمصاحبة كبرى المدارس والكفيلين...)
 تبادلات الإنترنت (التي تتطور)
 وسيلة تدريبية/ قاعات اكتشاف علمي.
وباختصار، كل ما يمثل مجموعة الموارد المحيطة بالتلاميذ والمعلمين (لمزيد من النجاح). فالمدرسة لم تعد معزولة أو المكان الوحيد للمعارف، بل هي مكان للتفاعل وتفعيل النظام.

٢- المراعاة الشديدة للزمن على أنه العامل الرئيسي لبناء المعارف
ونعني هنا التقدم التدريجي وتجنب الاستنباط المسبق حيث يبدو لي ذلك عنصراً إيجابياً. حيث نلاحظ على المستوى المعرفي أن ما تم اكتسابه قد تثبت. وأتمنى أن يعم هذا المفهوم خطوات التدريس كافة .

٣- "اكتشف بنفسك" هي إجابة لموضوع إدارة التباين
تعد اكتشف بنفسك في حد ذاتها إجابة طبيعية على موضوع إدارة المتباينات. ليس على المعلم تطبيع طريقة تدريسه وتمييز المهام والبطاقات. فطبيعة النشاط نفسها تسمح بطرق تطبيع متفرقة من قبل التلاميذ أياً كان الموضوع الذي يتم تناوله أو المشكلة المطروحة.
 فيقبل السلوك الخاص بكل تلميذ ويحترم ويتم تشجيعه سواء كان شديد التواضع أو محكم الإعداد (مع تفاعلات بناءة جداً).
وينبئ ذلك بالتقدم، لبناء العلوم إلى حد ما بالطبع،
 ولكن أيضا لبناء الإنسان على الأخص.


ردود أفعال:

التفاعلات: ٢١/٣/٢٠٠٠ Marielle Lefils، مدرسة بالمرحلة الثالثة بمدرسة Champdôtre (٢١) lefilsm@club-internet.fr.
وقد تتمثل نقطة البداية في مقلب للقمامة مع وجود قاعدة للتفكير تتمثل في معايير الفرز.

 

 

 

 


© اكتشف بنفسك ٢٠١٧