La main à la pâte
الأهداف: لماذا "أكتشف بنفسك"؟

يعد تدريس العلوم الطبيعية حقًا مكتسبًا لكل تلميذ، يحصل عليه بصورة إلزامية في المدرسة الابتدائية.

المشكلة

منذ سنوات عديدة، بدايةً من إلقاء الدروس الشاملة، ووصولاً إلي تطبيق الأنشطة التحفيزية مؤخرًا في الفصول، قام المعلمون بإنجاز الكثير من المشاريع الناجحة وممارسة الكثير من الأنشطة العلمية البارزة مع تلاميذهم. ولكن بالرغم من اختلاف المناهج الدراسية، ونشر عدد لا حصر له من الأنشطة العلمية والتكنولوجية التي يمكن تطبيقها في الفصل، ومشاركة العديد من الجمعيات، وتنوع الأمثلة المقدمة أثناء فترة تدريب المعلمين، يجب أن نعترف أن تدريس العلوم في المدارس غالبًا ما يكون غير كافٍ. وإذا ما التزم المعلمون بالساعات الرسمية المخصصة لتدريسها، فإن ذلك يكون في أكثر الأحيان نظريًا، معتمدًا كليًا على ما يأتي في الكتب وليس على التجريب.
وتشير أحدث الإحصائيات العالمية إلى أن الطلبة الفرنسيين عند بلوغهم أخر المرحلة الثانوية يكونوا غير مؤهلين بالدرجة الكافية مقارنةً بعدد الاختبارات العلمية التي اجتازوها طوال فترة دراستهم. كما تشير الإحصائيات إلى أن الصورة التي يرسمها هؤلاء الطلبة لتدريس العلوم بالمدرسة غير إيجابية بالمرة.
وبحلول القرن الحادي والعشرين، لاحظنا أن هذه المشكلة لا تشغل فرنسا فحسب، بل تؤرق معظم بلدان العالم.

حل المشكلة

إن الدور الذي تلعبه العلوم والتقنيات في المجتمع، والأهمية القصوى الذي يشكله تدريسها في تنمية قدرة البحث والملاحظة والنقد لدى التلاميذ، تقودنا بكل تأكيد إلى عدم الاكتفاء بإثبات الحالة المذكورة أعلاه.
فالتربية العلمية في المدارس الابتدائية تتطلب قدرات مهنية فائقة. ومن ثم، يجب على المدرس أن يوجه التلاميذ أثناء ممارسة النشاطات داخل الفصل. فهو الذي يدير عملية تعليمهم ويرشدهم إلى الاستفادة من الأدوات والأجهزة والوثائق والطاقات البشرية المتاحة. إن قدرات مهنية مثل تلك يجب تزويدها بالمادة العلمية التي تتفق مع قدر المعرفة التي يتلقاها التلاميذ في المراحل السنية المختلفة بالمدرسة.
وبإتاحة الفرصة للمدرسين للتفاعل بطريقة حية وإيجابية مع العلماء والمدربين وأقرانهم من المعلمين، تثبت سياسة الموقع الإلكتروني "اكتشف بنفسك" كفاءتها وقدرتها على تطوير تدريس العلوم في المدارس الابتدائية.

آخر تعديل : 01/12/2004