أكتشف بنفسك : الصفحة الرئيسية > توثيق > علمي > علم الأحياء البشري > الجهاز العضلي
وثيقة علمية : علم الأحياء البشري
معلومات أساسية
الجهاز العضلي
٠١/٠٦/٢٠٠٢
تاريخ النشر : 
 
  Jean-Marie Bouchard (لمزيد من المعلومات)
مؤلفون
 
 



فهرس المادة العلمية

يمكننا أن نشعر بتضخم بعض العضلات عند القيام بحركات معينة (عضلات الأذرع، عضلات الفك، البطن)، وتحرك العضلات المربوطة بالعظام بأوتار تلك العظام بعضها البعض.
ويمكننا التمييز بين نوعين من العضلات، يؤدي كل منها دورا مختلفا في الجسم:-
- بعضها غير تابع إطلاقا للإرادة: وهي عضلات الهيكل العظمي والوجه (باستثناء عضلة القلب التي برغم كونها عضلة مضلعة، إلا إنها تابعة للجهاز العصبي الخامل وتتحرك بطريقة لا إرادية)
وتقوي التمرينات الرياضية الجهاز العضلي (وهو الملحوظ لدى الرياضيين)، وتنمي القدرات الرياضية. والعكس صحيح أيضا، فعند الانقطاع عن التمرينات العضلية ( تجبيس، تدخل جراحي...) يلاحظ أن الشخص المصاب يصبح نحيفا بعد العلاج: العضلات "ذابت". وهذا هو حال كل رواد الفضاء بعد رحلة طويلة: فبحكم كونهم معرضين لجاذبية ضعيفة، بالتالي يصبح المجهود الذي تقوم به العضلات لمقاومة الجاذبية الأرضية أقل بكثير.
ويلاحظ الأطفال إنهم يرهقون أثناء حصص التربية الرياضية (أوجاع، اهتزازات في بعض العضلات، تشنج عضلي) ويحتاجون وقتاً للراحة بين تمرين وآخر. ويضاف على هذا التعب، اللهث المرتبط بإسراع ضربات القلب. ويمكن أن يسبب استخدام عضلة بطريقة عنيفة إصابات (انفصام عضل، مط عضل، إلتهاب أوتار).
وتحتاج العضلة إلى طاقة للقيام بكل هذه الحركات. وتستمد هذه الطاقة من الغذاء، فهي تخزن على هيئة طاقة كيميائية تتحول إلى طاقة ميكانيكية تمكن العضلات من الانقباض. وتصدر العضلة أثناء انقباضها حامض اللبنيك الذي يمكن التخلص منه عن طريق الماء

ومن هنا تأتى أهمية شرب كميات كبيرة من الماء عند القيام بمجهود لفترة طويلة وذلك لتفادى التشنج العضلي (الناتج عن تراكم حمض اللبنيك).




                                                                                                                                                         تم آخر تعديل ١/١٢/٢٠٠٤


موجز الوحدة
آخر تعديل : ٠١/١٢/٢٠٠٤
© اكتشف بنفسك ٢٠١٧